Responsive Ad Slot

أخبار فلسطين

أخبار فلسطين

من غرائب بطولة الجريء .. "تركح بونية" والحكم لا يدون شيئا

الأحد، 3 أبريل 2016

/ من Sfaxien. Net

في كل مرة ومن لقاء لأخر يزيد اندهاشنا بكم العجائب والغرائب التي نشهدها في كل لقاء في بطولة قالوا عنها في تسمياتهم بطولة محترفة وإن كنا للأن لم نفهم أين الإحتراف والحرفية في هذه المسابقة التي أقل ما يمكن أن يقال عنها بطولة الحسابات الضيقة والإعتبارات الشخصية والسياسية وبطولة "بندر" ولا "ابكي" تربح ، وحديثنا قياس في ما حصل اليوم من شطحات في لقاء الدربي العاصمي بين النادي الإفريقي والترجي الرياضي التونسي والذي اتفقت فيه كل الأطراف وتعاهدت من البداية أن تولى نقاط الإنتصار لصاحب المركز الثالث في البطولة مهما كانت المجريات فاجتمعت بذلك كل كوارث كرتنا التونسية وابتدأت تحكيم بقيادة "المكشخ" صادق السالمي فأنتهت بأحداث عنف للأسف أصبحت أعيننا متعودة عليها في سنوات الجريء الأربعة الفارطة والتي لن تكن الأخيرة فالوديع باق على وضعه على رأس الجامعة التونسية لكرة القدم لأربع سنوات جديدة. 
مباراة ابتدأت من البداية بتحكيم من طرف واحد أين صفر السالمي ورفراف مساعدوه بعقلية "شاهد ما شفش حاجة" ، نظرية جديدة ربما أصبحت تدرس لبعض الحكام ، ونستثني من كلامنا الشرفاء من هذا القطاع ، قبل إستلام شارات التحكيم وهذه المهنة التي تحولت من تكليف شريف إلى عمليات ممنهجة للإطاحة بأي فريق يريدون ، السالمي حرم الإفريقي من هدف شرعي مئة بالمئة يمكن للقاصي والداني أن يراه ما عدى حكمي الساحة والراية الذين كان لهما رأي مخالف لا ينم فقط عن سوء تقدير وانما هو السوء بعينه وهنا يطرح السؤال هل هي نظرة خاطئة لهدف لا غبار عليه أم هو غبار الكواليس ألقى بضلاله على عيني الحكمين ؟ هذا طبعا دون التطرق أكثر للإقصاءين واللذان غيرا تماما نتيجة المباراة ونعتقد أن جماهير الإفريقي لن تنسى هذين الإسمين وليد الحرق الذي حرق كل الحدود المشروعة والغير مشروعة ومحمود الشيباني الذي لا يجدي فيه أي تعليق و الذين تعسفا على الإفريقي وألحقا به الهزيمة وهنا لا نتحدث عن الإفريقي بصفة خاصة فحكام الراية كانوا سببا في مهازل تحكيمية عظيمة طيلة هذه البطولة اللامحترفة. 
والأدهى والأمر ، والمضحك كثيرا ، أن السيد صادق السالمي لم يدون شيئا من أحداث الشغب وتبادل العنف بين اللاعبين في آخر المباراة في ورقة اللقاء وتغاضى عن نقل الأحداث إلى المراقبين ولجنة التحكيم وهذا ما يمكن أن يدل إلا على النوايا الخفية الذي دخل بها مسبقا الحكم والكل في صفاقس وحتى في سوسة يتذكر أحداث لقاء السي أس أس والنجم وما تبعنا من أحداث مشابهة لما شاهدناه اليوم أو حتى أمر ما حصل اليوم وتعاقب وقتها ثلة من اللاعبين والمسؤولين بأربعة مباريات و حتى مدة أطول للبعض وأضن أن خشية المسؤولين وتواطؤ الجامعة التونسية مع الحكم وأحداث اليوم منعت السالمي من تدوين الأحداث ولأول مرة في حياتي أرى حكما لا يدون ما صار في المباراة من شغب ، في الأخير نجاح الصادق في إنقاذ ربع لاعبي الترجي من الإيقاف لمدة طويلة. 
عدل في الشوط الأول هدم في الشوط الثاني وإستكمال العملية التخريبية المسطرة في اواخر اللقاء كانت حصيلة التحكيم في دربي تونس ومن هنا نستنكر لعبة الكواليس العفنة والتي كرهنا الحديث عنها في كل مرة وتسليم البطولة على قياس بعض الأندية وسياسة المكيالين التي تبجل طرف على أطراف أخرى بغية اعتبارات ضيقة مللناها وأقلقتنا وتخيفنا على مستقبل ومصير النادي الرياضي الصفاقسي طالما المهازل متواصل والتعيينات مشبوهة ورئيس الجامعة لا وديع بالبعض وجريء جدا في تعييناته وإستبلاهه لجماهير الأندية وطالما العصمة في يد واحدة تبطش كما تشاء فعلى كرتنا السلام وإن القادم أسوأ ومن جهتنا لن نسكت على أي ضلم سيمس من نادينا أو من مصالحش ومن طالته يد الفساد هذا العام ما عليه إلا أن يقف الكل في وجه دكتاتور الكرة وفساد هذا القطاع المتدهور من لقاء إلى آخر والذي سيكون يوما سببا في حرب جهوية.
لعبة الكواليس زادت حدة واستر يا ستار..



ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

مهم
© All Rights Reserved
made with by templateszoo